المقدمة البحار مليئة بالأسرار، لكن هناك قصة واحدة أصبحت أسطورة حقيقية تتناقلها الأجيال: قصة سفينة ماري سيليست، أو كما أطلق عليها الصحفيون في القرن التاسع عشر "السفينة الشبح". هذه ليست مجرد حكاية عن غرق أو قرصنة؛ بل عن سفينة وُجدت عائمة في عرض المحيط، مجهزة بالكامل، طعامها ومياهها في أماكنها، حمولتها محفوظة، لكن طاقمها اختفى كأن الأرض ابتلعتهم. منذ عام 1872 وحتي اليوم، لم يُحل هذا اللغز، مما جعل ماري سيليست واحدة من أعظم ألغاز البحر على الإطلاق. نشأة السفينة ورحلتها الأخيرة تم بناء السفينة عام 1861 في نوفا سكوشا بكندا، وكانت تُعرف في البداية باسم أمازون قبل أن يُعاد تسميتها إلى "ماري سيليست". طولها يقارب 30 متراً، وهي سفينة شراعية قوية، صُممت لتحمل الرحلات الطويلة عبر المحيط. في نوفمبر 1872، انطلقت السفينة من ميناء نيويورك متجهة إلى مدينة جنوة الإيطالي. على متنها: القبطان بنجامين بريجز (واحد من أكثر الباطنة احتراماً). زوجته "سارة" وابنتهما الصغيرة "صوفيا". طاقم مكون من سبعة بحّارة. كانت محملة ب 1700 برميل من الكحول الصناعي، وهو شحنة ثمينة وخطيرة...
مدونة Darro's Enigma تقدم قصصاً حقيقية عن الجرائم الغامضة والظواهر الخارقة،بأسلوب مشوق وتحليلات مميزة لكل من يعشق الغموض.