التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف جرائم حقيقية

ماري ريسير: لغز الاحتراق البشري الذي تحدّى العلم والطب الشرعي

 جريمة حقيقية أم ظاهرة خارقة؟ في صباح يوم 2 يوليو 1951، استيقظت مدينة سانت بطرسبرغ في ولاية فلوريدا الأمريكية على خبر غامض ومروع، جريمة حيّرت المحققين والعلماء لعقود: احتراق السيدة ماري ريسير بالكامل داخل شقتها، دون أن تحترق محتويات الغرفة من حولها! كانت ماري، امرأة تبلع من العمر 67 عالماً، تعيش حياة هادئة، ولم يكن هناك ما يوحي بأن نهايتها ستكون بهذا الشكل الغريب الذي أثار جدلاً واسعاً ولا يزال يذكر واحدة من أغرب القضايا الجنائية في التاريخ. من هي ماري ريسير  ولدت ماري هاردي ريسير عام 1884، وكانت أرملة تعيش بمفردها في شقتها الصغيرة. لم تكن تعاني من أية مشاكل نفسية أو خلافات واضحة مع أحد. في ليلة الحادثة، تلقت زيارة من ابنها ثم ودعته وهي تجلس تدخن سيجارة في مقعدها المعتاد. لم يكن أحد ليتوقع أن تكون هذه آخر لحظتها.  تفاصيل الجريمة الغامضة في صباح اليوم التالي شمّ الجيران رائحة دخان غريبة تنبعث من شقتها. حين وصلت الشرطة، وجدت جثة ماري ريسير قد تحولت إلى رماد باستثناء جزء من ساقها، وجمجمتها التي قيل إنها انكمشت لحجم أصغر من الطبيعي،في ظاهرة لم تسجّل من قبل في أي حالة احتراق....

مصعد الموت وخزان النهاية:لغز إليزا لام الذي حير العالم!

لغز إليزا لام : هل قتلت أم ابتلعها لعنة فندق سيسيل؟ تاريخ الواقعة: 31 يناير 2013 مكان الواقعة: فندق سيسيل _ لوس أنجلوس، كاليفورنيا بداية القصة: تبدأ جريمتنا بفتاة تسمي "إليزا لام"، طالبة كندية تبلغ من العمر 21 عاماً، إليزا، يا عزيزي/تي القارئ/ة، كانت طالبة شغوفة بالسفر والرحلات. قررت الذهاب في رحلة إلى كاليفورنيا وتقيم في فندق سيسيل الشهير في وسط لوس أنجلوس. وللأسف ذلك القرار ....كان بداية نهايتها. هذا الفندق معروف بأنه مخيف وحدثت فيه العديد من الظواهر والجرائم الغريبة الغامضة. سجل إجرامي مشهور به، وليس هذا كل شيء، بل بعض القتلة المتسلسلين كانوا يقيمون به. ولكن الغريب، هل كانت إليزا تعرف ما يخفيه هذا الفندق؟ أم أن رحلتها لم تكن فقط للإقامة به، بل أيضاً لاستكشافه؟! هذا ما سنعرفه....