جريمة حقيقية أم ظاهرة خارقة؟ في صباح يوم 2 يوليو 1951، استيقظت مدينة سانت بطرسبرغ في ولاية فلوريدا الأمريكية على خبر غامض ومروع، جريمة حيّرت المحققين والعلماء لعقود: احتراق السيدة ماري ريسير بالكامل داخل شقتها، دون أن تحترق محتويات الغرفة من حولها! كانت ماري، امرأة تبلع من العمر 67 عالماً، تعيش حياة هادئة، ولم يكن هناك ما يوحي بأن نهايتها ستكون بهذا الشكل الغريب الذي أثار جدلاً واسعاً ولا يزال يذكر واحدة من أغرب القضايا الجنائية في التاريخ. من هي ماري ريسير ولدت ماري هاردي ريسير عام 1884، وكانت أرملة تعيش بمفردها في شقتها الصغيرة. لم تكن تعاني من أية مشاكل نفسية أو خلافات واضحة مع أحد. في ليلة الحادثة، تلقت زيارة من ابنها ثم ودعته وهي تجلس تدخن سيجارة في مقعدها المعتاد. لم يكن أحد ليتوقع أن تكون هذه آخر لحظتها. تفاصيل الجريمة الغامضة في صباح اليوم التالي شمّ الجيران رائحة دخان غريبة تنبعث من شقتها. حين وصلت الشرطة، وجدت جثة ماري ريسير قد تحولت إلى رماد باستثناء جزء من ساقها، وجمجمتها التي قيل إنها انكمشت لحجم أصغر من الطبيعي،في ظاهرة لم تسجّل من قبل في أي حالة احتراق....
مدونة Darro's Enigma تقدم قصصاً حقيقية عن الجرائم الغامضة والظواهر الخارقة،بأسلوب مشوق وتحليلات مميزة لكل من يعشق الغموض.